لكن العالم الآن في شغل شاغل عنه: إنه يعيش حالة قلق غير مسبوقة على مصير الجندي الإسرائيلي الأسير!
جندي إسرائيلي واحد أخذته أسيراً من موقعه القتالي مجموعة من أبناء الشهداء الذين سفحت دماءهم آلة الحرب الإسرائيلية ومن أبناء الأسرى المحتجزة أعمارهم وآمالهم وحقهم في الحياة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية حتى قيام الساعة..
هذا الجندي الإسرائيلي، الأسير مقابل شعب فلسطين جميعاً..
بل إن هذا الجندي الأسير يزيد في قيمته وأهميته على اثنتين وعشرين دولة عربية بملوكها ورؤسائها وسلاطينها والأمراء فضلاً عن القادة الأفذاذ، وبينهم مَن يحكم عشرات الملايين، وبينهم مَن يتحكّم نظرياً بأعظم ثروات الأرض، وكلهم يتبارون في إثبات إخلاصهم وولائهم للإدارة الأميركية، الإسرائيلية الهوى والمصالح، وجلهم قد <استقال> من مهمة تحرير فلسطين، ومن التصدي للاحتلال (إسرائيلياً بالأساس وأميركياً في العراق وما حوله)، بل هو استقال قبل ذلك من عروبته ومن دينه الحنيف أيضاً.
جندي إسرائيلي أسير واحد يتقدم الآن على مشاغل <الدول> كبراها وأقواها والاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي والصين، ويكاد يتفرّغ الكبار من مسؤوليها للعمل من أجل إطلاقه، بتهديد الفلسطينيين، <سلطة> لا تملك من أمرها شيئاً وشعباً من اللاجئين داخل أرضهم ومن حولها وفي الشتات..
جندي إسرائيلي أسير واحد فضح <مكانة> العرب بين الأمم، وكشف هشاشة أنظمتهم التي يتملّكها الرعب من مواجهة الغضب الإسرائيلي المعزز بهذا الحجم غير المسبوق من التأييد الدولي للتهديدات الإسرائيلية المفتوحة التي تجاوزت فلسطين إلى سوريا، ومعها وعبرها إلى لبنان، وإلى كل مَن يجرؤ على المجاهرة بتأييد عملية أسر الجندي من أجل فرض عملية تبادل <محصورة> بالأسرى الفلسطينيين من النساء والأطفال وحدهم من دون الآلاف التسعة ممن تحبسهم إسرائيل ضمن الحبس الأكبر: بلادهم المرتهن حاضرها ومستقبلها للدولة العنصرية المفردة..
جندي إسرائيلي أسير واحد فضح الأنظمة العربية، مرة أخرى، فتبرّع بعضها بدور الضاغط على الفلسطينيين، ولو تحت اسم <الوساطة>، بينما أعلن البعض الآخر براءته منهم، في حين انحاز بعض ثالث إلى إسرائيل من دون وجل أو حياء أو مداراة لمشاعر شعبه، قبل الحديث عن العروبة والالتزام القومي بالقضية المقدسة.
جندي إسرائيلي واحد وقع في الأسر، وأُخذ من داخل موقع قتالي، تبدى أعظم أهمية من مصائر دول وشعوب، وفضح التواطؤ الدولي المغطى بالرعب من احتمال أن يتهم المتهاون أو المتجاهل بمعاداة السامية..
والأرجح أن العالم لن ينام هذه الليلة، وسيتآكله القلق من أن يُقدم أبطال عملية <كرم سالم> على <التصرّف> بأسيرهم، بعدما يئسوا من اهتمام العالم بقضيتهم ولو بنسبة واحد في المليون من اهتمامه بالجندي الذي لم يكن في نزهة خلوية بين مدافع الموقع ودباباته المهيأة لتدك غزة وبيت حانون وبيت لاهيا وخان يونس ورفح والشواطئ التي باتت <المتنزهات> اليتيمة للشعب الأسير.
جندي إسرائيلي واحد وقع في الأسر فإذا <دولة> إسرائيل تستنفر العالم كله، الذي لم يتوقف لحظة أمام جرائم الاحتلال الوحشية والمتواصلة على مدار الساعة: انطلق موفدوها إلى دول الشرق ودول الغرب وتحركت المنظمات الصهيونية في أربع رياح الأرض تحشد التأييد لتدمير فلسطين على رأس شعبها، وتدمير المخيمات الفلسطينية في دمشق تحديداً (بقنابل زنة الواحدة منها طن، كما روّجت الدعاية الإسرائيلية) فضلاً عن تهديد الرئيس السوري بالاسم، بعد إطلاق الطائرات الحربية لتحلّق فوق غرفة نومه عله يتنصل من فلسطين أو يأخذه الرعب من التهديد فيتولى بنفسه الضغط لإطلاق الأسير... وله في ذلك من <زملائه> في نادي القمة العربية <المثل> و<السابقة>.
جندي إسرائيلي واحد وقع في الأسر فإذا العرب جميعاً رهائن، وإذا الدول جميعاً في أسر النفوذ الإسرائيلي... وهذه شهادة إضافية على غياب <الدول> العربية التي سقطت حتى في امتحان الوساطة والشفاعة. فمن لا هيبة له تحمي كرامته ودوره لا تقبل شفاعته عند من كان عدواً، فكيف عند الضحية الدائمة لهذا العدو، ولهذا الشقيق الذي تحوّل إلى نصير للعدو.
وحمداً لله أن هؤلاء الملوك والرؤساء والسلاطين والأمراء... إلخ، لم يتداعوا إلى قمة ولم يوفدوا وزراءهم إلى لقاء، ولم يتحركوا دولياً ليحركوا مجلس الأمن، مثلاً، وإلا لصارت الفضيحة أكبر وأخطر وأكثر إهانة للأمة جميعاً..
إنه المونديال..
لكن جندياً إسرائيلياً واحداً وقع في الأسر، بينما هو في مهمة قتالية ضد شعب أسير في وطنه الأسير، بدا أهم لدى دول العالم أجمع، ولدى الدول العربية على وجه الخصوص من قضايا الحرب والسلم.
إنه المونديال...
لكن جندياً إسرائيلياً واحداً وقع في الأسر كشف أن العرب جميعاً في الأسر، بملوكهم وسلاطينهم ورؤسائهم والأمراء والقادة الأفذاذ...
ومن حق هؤلاء العضاريط الصناديد أن يعتبوا على المغامرين الفلسطينيين أنهم أفسدوا عليهم متعة المونديال، واستحقوا اللعنة والعقاب اللذين تقرّرهما إسرائيل على مفسدي اللذات... لا سيما الملكية والرئاسية منها!
كتب الرئيس سليم الحص في جريدة السفير اللبنانية:

أنتم أيها الفلسطينيون ذاك الشعب العظيم الذي أثبت للعالم أن شعباً صغيراً وضعيفاً قادر على التصدّي لأعتى قوى الظلم في العالم، فبقي صوته مدوياً في الذود عن حقّوقه العادلة في وجه مَن يتسلّحون بأحدث ما توصّلت إليه تكنولوجيا الحرب المتطوّرة من أدوات الفتك والتدمير، لا بل ويختزنون أسلحة الدمار الشامل الماحقة على أشكالها. لقد أثبتتم أنّ قضيّتكم العادلة لن تموت ما دامت محصّنة بقوّة الحقّ وقوّة الشرعية، الشعبية والدولية، وقوّة الوحدة الوطنية متمثّلة بإرادة شعبية موحّدة.
ومنذ هبوب رياح الفتنَة في العراق في ظل الاحتلال الأميركي وبفعله، ونحن نناشد الشعب العراقي التأسّي بكم، أيها الفلسطينيون، وأنتُم نِعم القدوة في التصدّي للعدوان الغاشم، مهما تمادى، بسلاح التصميم والإرادة والاستعداد للتضحية بلا حدود.
فما بالنا نراكُم اليوم تُبدِّدون هذا الرصيد العظيم إذ تتناسون قوّة الحقّ في قضيتكم وتتخلّون عن دِرعكم الأمنع وهو قوّة الوحدة الوطنية، قوّة الإرادة الوطنية الموحّدة.
نحن في الوطن العربي، من أقصاه إلى أقصاه، نشعُر بالذنب الجسيم حيالكم. كان ينبغي أن نقدّم لكم أكثر من مُجرّد التأييد اللفظي. كان يجب أن نُعايِشكم همّكُم، الذي هو همّنا، يوميا.
بعضنا خاض مُعترك الجهاد والنضال. فكان من هؤلاء مَن استشهد على أرض فلسطين، ومنهم مَن لم يزل في غياهب الأسر في المعتقلات الصهيونية، ومنهم مَن لم يُقتّر في البذل والعطاء. ولكن كل هذا لم يكن كافيا، قياساً إلى ما قدّمتُم وتُقدِّمون من تضحيات، وقياساً إلى ما يتطلّبه صَون المصير القومي من بذل وعطاء. قصّرنا في حقّ قضية فلسطين، مع التسليم بأنّها قضيّة العرب المركزية.
كان من آيات تقصيرنا أن سمحت الجماهير لحكّامها التنكّر لقضية العرب المركزية: فخرجت مصر عن الصفّ في كامب دايفيد، وخرج الأردن عن الصفّ في وادي عربة. وانفتحت بعض الأنظمة العربية على التعاطي مع العدو المشترك مباشرة أحياناً ومواربةً أحياناً أخرى. وأعلن حكّام الطّوق، في دول المواجهة، استعدادهم للتسوِية غير العادلة في ظل خللٍ فادح في ميزان القوى: فكانت المبادرة العربية التي أعلنتها قمّة بيروت العربية عام ,2002 وكانت خريطة الطريق التي تبنّتها الرُباعية الدولية (أميركا وروسيا وأوروبا والأمم المتحدة)، وكان تسابُق على تبنّي المشروعين، ويا للغرابة، بلسان المسؤولين العرب، فكان إعلان متكرّر من رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس أعرب فيه عن استعداده للتفاوض وبالتالي للتوقيع، وكذلك فعل الرئيس السوري الدكتور بشّار الأسد غير مرّة. وفي لبنان شبه إجماع على أنّه سيكون آخر وليس أوّل من يوقِّع على تسوية مع العدو، والمفهوم أنّ ذلك يعني استعداد لبنان للتوقيع بعد ساعات من توقيع سوريا.
وقصّرنا في حقّ قضية العرب المركزية شعبياً، إذ استرخى الشعب العربي في كل مكان واستكان، فلم نعد نشهد تظاهرات عارمة كالتي كان يغصّ بها الشارع العربي في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، ولم نَعد نسمع صيحات الدعم المدويّة من حناجر المواطنين العرب الطيِّبين. فمن باب الاعتذار من دون اقتناع منّا بعذر مشروع... ومن باب التفسير وليس التبرير... يجب أن نتفهَّم الواقع الرّديء الذي أوصل الحكام العرب شعوبهم إليه: فكان قمع للحريات العامّة ومنها حريّة الرأي وحرية التعبير، وكان أن انشغل الإنسان العربي بمشكلته عن قضيّته. نحن نردّد القول، مصداقاً لحقيقة أنّ الإنسان إن واجه مشكلة وقضيّة غلبت المشكلة في نفسه على القضيّة: لا تَسلْ أُمّا تبحث عن قوت لطفلها الجائع كيف تحرر القدس. فجوابها سيكون: هاتِ قُوتاً لطفلي.
وكان آخر الشواهد على التخلّي العربي الرسمي عن القضيّة، وربما أخطر تلك الشواهد، تقاعس الحكومات العربية، ولا سيما القادرة منها مادياً، عن نجدة السلطة الفلسطينية بالإمداد المالي للوفاء بما يتوجّب عليها من مستحقّات الأجور والرواتب لموظّفي السلطة وأجرائها، وكان ذلك رضوخاً مُعيباً فاضحاً لإرادة الدولة العظمى أميركا التي أعلنت محاصرتها السلطة المنتخبة التي انبثقت من انتخابات شهد العالم أجمع بنزاهتها وشفافيتها وسلامتها، وكان ذلك بدعوى أنّ الفريق الفائز، <حماس>، إرهابي. فما سمعنا ردّاً عربياً يردّ تهمة الإرهاب إلى نحر الدولة العظمى والدولة العبرية الغاصبة بما تمارسانه من فظائع في فلسطين والعراق وأفغانستان لا حدود لها.
هذا الحصار الأميركي الجائر، مشفوعاً بتخاذُل عربي فاجِر، كان من شأنه إطلاق موجة من التجويع تُنذر بثورة الجيّاع في وجه السلطة المُنتخبة، ولمّا كانت الشدّة تُولِّد التنافر والتناحر بين أبناء المجتمع الواحد، فإنّنا نجد أنفسنا اليوم أمام مشهد أَليم فاجع: مشهد التنازُع والصراع على السلطة بين أكبر حركتي مقاومة في فلسطين، هما حركة <حماس> وحركة <فتح>.
لا يسعنا أمام هذا المشهد المروّع إلاّ أن نستحضر عناصر القوّة التي قامت عليها قضيّة فلسطين، وهي قوّة الحقّ وقوّة الشرعية وقوّة الوحدة الوطنية. أمام مشهد التفكُّك الذي يُسيطر على الساحة الفلسطينية نُسجِّل بأَلم بالغ : من جهة، أنّ قوّة الحقّ تتبدّد تحت ضغط الحاجة والجوع، فالمشكلة مرشّحة لأن تتغلّب على القضيّة. ومن جهة ثانية، إنّ قوّة الشرعية مهدّدة بانفراط عقد الشعب من حول القضيّة. فأخشى ما نخشاه أن يؤول تلاشي الشرعية الشعبية إلى سحب بساط الشرعية الدولية من تحت أقدام أصحاب القضيّة. هناك من يتحيّن هذه السانحة. وهذه فرصة لن تفوِّتها الدولة العبرية الغاصبة ومعها الدولة العظمى. ومن جهة ثالثة، أنّ قوّة الوحدة الوطنية، والتي تتجلّى في وحدة الإرادة بين أصحاب القضيّة، مُهدّدة بأن تَغدو سرابا. فإلى أين المصير؟
أيّها الأخوة في فلسطين: ليس من حقّكم أن تهدروا الرصيد التاريخي العظيم الذي بنيتُموه بالعرق والدم، أو أن تبدِّدوا الآمال العِراض المُعلّقَة عليكم من أمّتكم في صون المصير القومي.
ليس من حقّكم أن تتناحروا على السلطة بعد ما كُنتُم تتنافسون على شرف المقاومة والجهاد. لا كان حكم ولا كانت سلطة إذا كان الثمن فتنَة بين أبناء الشعب الواحد.
ليس من حقّكم أن تدعوا رصاصة واحدة تُوجّه من فلسطيني إلى فلسطيني آخر في حال من الأحوال. هل ضاعت البوصلة فلم نَعد نعرِف العدو من الشقيق؟
العدو ما زال هو هو: وقد ذكّركم بنفسه في قصف شاطئ غزّة منذ أيام، فلم يتورّع عن إبادة عائلة بكاملها فقتل الأطفال والنساء والشيوخ. ثم أَتبع ذلك بمجزرة مماثلة بعد يومين غير هياب ولا وجل. إنّكم في انقساماتكم تُشجِّعونه على المضي قُدماً في غَيّه وجرائمه المتمادية.
فلسطين ليست لكُم وحدكم. أَنتُم أصحاب الحقّ والأرض بلا مُنازع. ولكن باللَّه عليكم لا تنسوا أنّ لكم شريكاً أصيلاً في قلب كل عربي، من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق، من المحيط إلى الخليج. فالعرب جميعاً شركاؤكُم في الهمّ والحقّ والمصير.
فلسطين ليست لَكم وحدكم. إنّها لكم وللأمّة العربية جمعاء على السواء. مصير فلسطين الوطني ومصير العرب القومي صِنوان، لا فصام بينهما.
عودوا إلى رشدكم بالإشاحة عن منطق الصراع على السلطة والاحتكام إلى منطق المقاومة والجهاد.
و لأني لن أستطيع فعل ذلك دون أن أكيل كل ما سمعت أو قرأت أو عرفت يوماً من كلمات الشتم و السباب على رأس السنيورة و من معه في اتخاذ هكذا قرار.
و لأني و لا بد حينها سأقارن بين هذا الإنجاز و ما أنجزه البعض ممن يُحتفى بذكراهم و تُعطل البلد كُرمى لإنجازاتهم.
و كي لا يُقال أني لا أُراعي حُرمة الشهادة – حتى و إن لم تكن مطلوبة-.
دون أن أنسى توجيه أجمل التحايا و أعطرها لأسود المقاومة اللبنانية و الإسلامية البواسل خصوصا سيدهم السيد حسن نصرالله حفظه الله و أبقاه شوكة في صدر الأعداء و أيده بنصره بحق قائم آل بيت المصطفى (ص).
أستغرب معاملة البعض لهن باحترام رغم معرفتهم بحقيقتهن, كأننا نعيش في زمن ترتفع فيه قيمة المرأة بارتفاع تنورتها, و تزداد بازدياد حجم شفتيها و مقدمتها و مؤخرتها (الثقافيتين طبعاً)!!
تتحدث إحداهن عن الله و الدين و الصلاة و النواميس الإجتماعية, فتكاد تنسب لها القداسة, و ما أن يمر أول (ذَكَر + حساب مصرفي مُعتبر) أمامها حتى تخلع رداء التقوى و القداسة و تطلق الضحكات و توزع القبلات و الفخذذات و الهمزات و اللمزات...
العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة, قد تكون من أسمى أنواع العلاقات بين البشر (متى اجتمع الفعل الشعوري الحُبي مع الفعل الجسدي) و قد تكون من أرذل أنواع العلاقات و أكثرها إثارة للقرف و الإشمئزاز(متى أُخِذت اغتصاباُ) . للبعض هذه العلاقة قد تكون مجرد فعل ميكانيكي لا طعم له و لا رائحة (اضغط زر التشغيل الأوتوماتيكي الليلة, مش طالع عبالي شغّل فكري شيري).
مرة سألت إحداهن عن رأيها بإعارة ملابسها الداخلية, (أكيد نوووووووووووو) أجابت.
أحاول أن أستوعب كيف تعير جسدها لرجل كل حين؟؟!!!
تخيلي أحدهم يبصق في فمك!!!
تلك هي قبلة (البوش آ بوش).
أستعجب كيف ترضى أن يصبح فمها مبصقة مدوّلة و مؤمّمة؟!!! (عأساس إنها صارت متل مركز الأمم المتحدة- بس على فكرة, حتى كراسي الدول بالأمم المتحدة محفوظة بإسم أصحابها و لا يجلس عليها كل من هب و دب)!!!
عجبي لرجل يرضى أن يشارك فراشه و موضع رحاله مع عشرات الرجال.
و عجبي لامرأة ترضى أن يلصق على وجهها و قفاها شعار (جرّب مرة أُخرى) !!!
زينب.
﴿ كُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنَ الكَرِيمِ إِذَا أَهَنْتَهُ, وَمِنَ العَاقِلِ إِذَا أَحْرَجْتَهُ, وَمِنَ اللَّئِيمِ إِذَا أَكْرَمْتَهُ, وَمِنَ الأَحْمَقِ إِذَا مَازَحْتَهُ, وَمِنَ الفَاجِرِ إِذَا عَاشَرْتَهُ.
وَإِنِّي ذُقْتُ الطَّيِّبَـاتِ كُـلَّهَا فَـلَمْ أَجِدْ أَطْيَبُ مِنَ العَافِيَة, وَذُقْتُ المَرَارَاتَ كُلَّهَا فَلَمْ أَجِدْ أَمَرُّ مِنَ الحَاجَةِ إِلى النَّاسِ, وِنِقِلْتُ الحَدِيدَ وَالصَّخْرَ فَلَمْ أَجِدْ أَثْقَلَ مِنَ الدَّيْنِ.
إِعْلَمْ أَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ: يَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَلَيْكَ, فَإِنْ كَانَ لَكَ فَلا تَبْطَرْ, وإِنْ كَانَ عَلَيْكَ فَلا تَضْجَرْ, فاصِْبْر فَكِلاهُمَا سَيَنْحَسِرُ.﴾
وصلتني نهار السبت رسالة إلكترونية من صديق و أخ عزيز جداً اسمه علي حمود (يطيبُ لي أن أدعوه تيدي), يطلب مني نشر هذه الوصايا التي- كما يقول- تلهمه للإستمرار في مواجهة ظروف الحياة الصعبة و تذكره دائماً بأن (الله رح يفرجها شي يوم) لأن (الدهر يوم إلَك و يوم عليك).
مع دعائي له و لنا جميعاً بأن يحين هذا اليوم الذي لنا قبل أن يحين يومنا.
وليد كمال جنبلاط، يعزّ عليّ ويحزنني أن أسمعك واراك متوتراً تطلق تصريحات لا تمت إلى تاريخك النضالي في حرب الجبل ولا إلى التراث السياسي العريق لهذا البيت الذي أصابته النكسات تلو النكسات منذ قرون وبقي قلعة المقاومة والصمود في وجه الغزاة.
وليد كمال جنبلاط، أنا الموقع أدناه سمير القنطار، ابن مدرسة كمال جنبلاط وجمال عبد الناصر، ابن جبل العروبة الذي انبت حماة الثغور، أعلن بان أي كلام تخويني بحق سلاح المقاومة وبحق الإخوة في حزب الله يطالني في الصميم وهو طعنة عميقة أصابتني بجرح لن يندمل إلا حين تعود إلى موقعك الطبيعي، وليد جنبلاط حفيد شكيب ارسلان وابن كمال جنبلاط وسليل الجبل الذي لن يكون إلا جبل المقاومة. آمل أن يلقى هذا النداء الاستجابة الفورية وان لا يفسر أبداً في خانة التخوين أو التضليل.
ما دفعني إلى الكتابة هو شوقي لان يكون يوم حريتي ويوم استقبالي على ارض وطني وفي بلدتي يوماً يكون فيه الغزاة في العراق قد عادوا إلى حيث أتوا لا أن يكونوا في انتظاري على مدرج المطار لكي يقتادوني إلى معتقل غوانتانامو.
الاسير سمير القنطار معتقل هداريم ، فلسطين
أن الماءَ يُحيِي و يُمِيت؟
و أن فَرَاشَةَ المَسَاء
كُلُّنا غَرقَى,
و الليل و الحب,
و الموت و الحياة,
و نأي الحبيب,
و كلّ الأشياء, لُجَجٌ عاصفة غاضبة
اشتقت للرِجّال يللي تعرفت عليه من سبع سنين.
اشتقت للرومانسي يللي ما بيزهق من كلام الحب و الغزل.
اشتقت للكريم يللي بيحب يفاجئني دايما" بوردة و ضمة و بوسة.
اشتقت للرِجّال يللي مستعد يعمل أي شي حتى يخلي حياتي تصير أحلى و أطعم.
بتذكرها أيامنا الماضية؟
يا الله شو كانت حلوة.
أنا ما قادرة إنساها, كرمال هيك ما قادرة إتأقلم مع حياتنا هلّق.
بعرف إنو المسؤولية عليك كبيرة, و إنك عم تشتغل كتير لتكفّي مصاريف البيت و الاولاد و تدفع الديون يللي مش عارفة تخلص من يوم عرسنا, بس مش ذنبي إذا بنت الطنط نجوى عملت عرسها بالرويال بالاس, إيه معقولة يعني عرسها يكون أفخم من عرسنا؟؟ نحنا كان لازم نفرجيها إنها مش أحسن مني بشي و إنو عريسي قادر يعملي عرس أفخم. بعدين خاتم السوليتير يللي جبرتك مامي تجيبلي ياه كان ضروري.
و ما تنسى إني دايما جنبك, عم ساعدك و عم حاول خفّف عنك همومك.
مبارح مثلا", أنا ما حضرت عالم الصباح و لا سمعت يوميات كرسي لإني كنت عم حضّر الغدا, إيه, الغدا مبارح ما كان ديليفري.
و الاولاد, وقّفت لهم المعلمة الخصوصي و طلبت منهم يساعدوا بعض , هيك ما بيعود عندك مشكلة تعطيني مصروف الكوافير شهريا".
و السلولير تعولي شيري نزلت فاتورته كتير لأني صرت بعملّك (missed call) و انت بتتصل.
إشيا كتير عم حاول ساعدك فيها شيري, هلّق يمكن مش عم تظبط معي cent percent بس إنو يعني.
بعدين ما كل العايشين بهالبلد عندهم نفس الظروف, دَخلَك كلهم تغيّروا هيك مع نسوانهم؟؟؟
بالنسبة لبكرا بتعرف شو؟ عم فكّر إسترجع زوجي الحقيقي, فحضّر حالك.
رح إبعت الاولاد يناموا عند إمك (هيك هيك إنت عم تدفعلها مصاريف البيت) و رح إلبسلك تياب كتير حلوين, و حط أحلى عطر و أنطرك بغرفة النوم يللي إنت يمكن نسيت كيف بيروحولها شيري. و هونيك رح مارس عليك سحر ورثته عن ستي حوا.
رح رجّعلك ذاكرتك و رجّع معها الرجال يللي حبيته و رضيت إني اتزوجه.
رح نسّيك الدني و ما فيها.
بس بليز ما تنسى شيري انت وراجع من الشغل بكرا تمر على الرستورانت تجيب لنا عشا و بطريقك مر على فيغو مودا لتدفع فاتورة التياب يللي رح البسلك ياهم.
شو بعمُل شيري, الإغواء مكلف. بس عن جد, اشتقتلك.
زوجي العزيز, بحبك
سأرحل بصمت و أدع كل الأشياء خلفي تخبر عني.
أنت مسؤول مثلي تماماً عن قتل حبنا و فرحنا و سعادتنا.
لأنك آخر من أحب,
و سأصنع غدي بيديّ هاتين تماماً كما صنعت ماضيّ و أعيش.
سأنشد مع ماجدة الرومي أني اعتزلت الغرام و أعيش.
وعندما سأشعر بالحاجة إلى الحب أو الحنان سأزور المقابر, ليترسخ إيماني بمنطق الموت و الزوال و أعيش.
سأواجه كل الصعوبات وحدي و أعيش.
لأن الله منحني القوة و القدرة على العيش و العلم و العمل سأعيش.
لأني مؤمنة بقضاء الله و قدره سأعيش.
لأني لم أُخلَق لأستسلم, سأعيش.
لن يكون عالمي مختصراً بزواج و أطفال و سأعيش.

مِلاكاً= و لِياً لهم, و متسلِّطاً عليهم.
أَشْرَاكاً = جمع شِرك, شبكة الصيد.
فَبَاضَ و فَرَّخَ في صُدُورِهِم = استوطن قلوبهم متمكناً منهم لزوم الطائر العش الذي فيه.
دَبَّ و دَرَجَ في جُحُورِهِمْ = مشى مشياً رويداً في أحضانهم (يصور عمل الشيطان و تدرّجه مع ابن آدم حتى يورده المهالك).
فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ= أزلّهم عن طريق الحق.
الخَطَلَ = الكلام الفاسد.
رأيتُ دجاجةً تقتادُ نسراً
و قد ركبته ركباً كالمطيّة
و في أوداجه وضعت لجاماً
و غِلاً في مخالبه القويّة
فصِحتُ من التعجّبِ ليت شِعري
أهذا حقٌ يا أهل الحميّة؟!
و طال تعجّبي و إذا منادٍِِ
ٍ ينادي بلهجته الشجيّة
"فهذا النّسرُ شرقيٌّ ذليلٌ
تم حذف هذه المقالة من قبل زينب رحال.
<<الصفحة الرئيسية

















