قلتوا إيه أو لأ...انتصرنا!!!
في مثل هذا اليوم من العام الماضي, أسرت المقاومة الإسلامية في لبنان جنديين إسرائيليين و قتلت سبعة.
إستغلت إسرائيل العملية لتقوم بعدوان غاشم على الأراضي اللبنانية.
كل العالم اعترف بخسارة إسرائيل و هزيمتها و ذلها و انتصار الشعب اللبناني و مقاومته.
إسرائيل نفسها أقرت بالهزيمة, و لكن سنيورتنا المسم و طقمه (منتهي الصلاحية) لم و لا لن يقبل الإقرار بالإنتصار.
إليه أهدي هذه الصور التي أخذتها يوم مسيرة الإحتفال بعيد الإنتصار العام الماضي.
و إلى طقمه و العاملين في كل من تلفزيون و جريدة المستقبل و فضائية العربية و جريدة السياسة الكويتية  أقول لهم: " طقوا موتوا... انتصرنا"!!
 

عرس الطفولة


Guess what, we r terrorists..



أضف تعليقا

اضيف في 11 يوليو, 2007 12:44 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

يا كبير إنت يا جامد..

معلش زوزو أصلاً هم مش قادرين يحسوا بطعم الإنتصار لأنهم ما عرفوا يعملوا برونزاج الصيفية الماضية .. انتصار بدون بلاج و برونزاج بيعكر المزاج.. مش على الموضة يا عيني :)

اضيف في 11 يوليو, 2007 01:47 م , من قبل JAFFER SANAD
من لإمارات العربية المتحدة said:

HI ZEINAB HOW ARE YOU

KALEEEHAM YAMOOTO AHER ALSANYOORA ,JAMAE3TO

اضيف في 08 يوليو, 2009 11:52 ص , من قبل نتيجة الثانوية العامة
من مصر said:

فعلا قصة صباح قصة تفجع القلب وتدل على همجية العدوان حيث لم يميز بين حجر ولا بشر بل اصر على تدمير البشر قبل الحجر

اضيف في 08 يوليو, 2009 11:52 ص , من قبل نتيجة الثانوية العامة
من مصر said:

فعلا قصة صباح قصة تفجع القلب وتدل على همجية العدوان حيث لم يميز بين حجر ولا بشر بل اصر على تدمير البشر قبل الحجر

اضيف في 08 يوليو, 2009 11:52 ص , من قبل نتيجة الثانوية العامة
من مصر said:

فعلا قصة صباح قصة تفجع القلب وتدل على همجية العدوان حيث لم يميز بين حجر ولا بشر بل اصر على تدمير البشر قبل الحجر



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
للتافهين فقط zazoual221201@hotmail.com