أضف تعليقا
صباح الخير الغالية زينب شكرأ لك ولثقتك الغالية
لا يعرف قيمة الشيء إلا عند فقدانه الغالية زينب ربما يكون واقع خضر نبوةهو تعمقه في الواقع المرير الذي قلت انه كتب عنه وحوله غلي كومة انسان على هذه الكرة ورفيقه كأس الخمرة ربما رأى فيها ملجأ ومهرب من الواقع المر.
الغالية زينب مقتطفات القصص جد رائعة وهذا يدل على عمق فكر الرجل انه لا وجود للحياة في هذا البلد ((
- " لا مكان للإنسان في هذه المستنقعات الإنسانية, إنهض من رقدتك و سافر."))
تحياتي لك الغالية زينب ((اختي سوف تظل في لبنان شهرين ونصف وسوف ارسل لك رقم هاتفها بعد ان يتأكد حجز السكن الله يرحم المربع الأمني كانت تسكن هناك في جمعية الحكمة التى دمرها العدوان الإسرائلي))
سلاماااات جعفر:
مشكور على عدم التزامك بوقف التعليقات.
بالنسبة للكاتب خضر نبوه, أنا جد معجبة به و بألمه لأني أشعر تماماً بما شعر هو به أيام الحرب اللبنانية.
ربما لو كنت واعية في حينها لكنت تصرفت مثله أو مثل خليل حاوي الذي انتحر احتجاجاً.
لغاية اليوم لا زالت تراودني الكوابيس عما كنت أسمعه و أنا طفلة من أخبار الحرب. ما زلت أرى بيروت و كيف أحرقت و الجبل و كيف استبيح.
كلمات خضر نبوه تسكنني و أسكنها و كم أتمنى لو أحصل عليها مجدداً.
المقتطفات التي أرفقتها هي كل ما بقي لدي منها.
لو ترى دفتر المذكرات الذي يحتويها, ممزق و يكسوه شحتار الحريق, لا زلت أحتفظ به كما هو.
زينب.
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






said:
said:



من البحرين