أضف تعليقا
السلام عليكم
زينب ذوقك رائع في اختيار الكتب و احسدك على معرفتك برياض الريس فكتاباته تعجبني كثيرا و عشقت كتاباته منذ قرأت له كتاب "رياح السموم" نصري الصايغ من طينة الكتاب و الناس الذين أعجب بهم فورا لأنهم لا يعترفون بالطائفية و المذهبية في التعامل مع الآخر و هو ما نحتاجه اليوم لنتعايش مع بعضنا البعض و المجموعة التي اقتنيتها أنت له لم اقرئها و إن كنت قرأت قراءات لكتبه من طرف كتاب آخرين و خصوصا كتابه "حوار الحفاة و العقارب"، أما برهان العسل فلا يحتاج إلى تعليق و أعجبتني الكاتبة عناية جابر في تقييمها لمثل هذه الكتابات التي اصبحت تتكاثر قائلة: لست مطمئنة تماما الي سيل الروايات التي تكتبها بعض الكاتبات حاليا تقلقني الاعترافات السهلة، والنبش في الرغبات الجنسية، وعرض المفاتن علي الورق، لغايات تستدعيها الترجمة كشرط اول، والانتشار، واثارة اللغط الابداعي! ايضا، لغايات لا افقه فيها، فلست طبيبة نفسية. تجد هذه الروايات علي غاياتها، من يهلل لها ويبارك جرأته بحسبي، ان الجرأة هي في الكشف الثقافي، في التجريب وفي العمل علي كل جديد، وفي قوة النص ومعرفته، وتوظيف بوحِه ـ اني كان هذا البوح ـ في خدمة الابداع اولا واخيرا.
كتاب اقتصادنا لباقر الصدر كان مقررا علينا و نحن في الجامعة يعني قرأته من زمان وهو كنز في التنظير الأقتصادي ،أما الكتب الأخرى فلم أقرأها و إن كنت أتشوق لقراءة كتاب رفيق نصر الله فتحاليله السياسية تعجبني كثيرا و أحرس على تتبع لقاءاته التلفزيونية كثيرا.
أما ما سميتيه بالعجقة التي تعانين منها اليوم و التي تمنعك من القيام بعدد من الأشياء التي تتوقين إلى القيام بها فمسئلة عادية و تحل مع الأيام فلا تحمل هم ذلك وفقك الله و اخرجك من العجقة سالمة و صافية الذهن حتى تتفرغ لما تردين القيام به .
دمت سالمة و بالتوفيق.
سلامااات أمينة:
شكراً لك يا صديقتي على التعليقات المتتالية. (انا بدأت أحسد نفسي عليها). :)
الأستاذ رياض الريس من ألذ الأشخاص الذين قابلتهم. لا تفارق البسمة شفتيه, خفيف الظل, طيب القلب, حنون, لست أدري كيف أوصفه بعد.
انشاء الله عندما تتعرفين عليه ستعرفي ماذ أقصد.
الأستاذ نصري الصايغ كاتب و مفكر عبقري. أكثر ما يميز كتاباته و الأستاذ رياض هو الأسلوب الأدبي السلس.
مستحيل أن تشعري بالملل مع كتاباتهم.
أما برهان العسل, فحدثي و لا حرج.
نسيت أن أخبرك أيضاَ أني اشتريت من معرض بيروت كتاب من جزئين تحت عنوان: الكامل في اللغة و الأدب. و من معرض المعارف الرواية الأخيرة لمي منسى "أنتعل الغبار و أمشي" و كتاب لسلام خياط بعنوان "إقرأ".
زينب.
السلام عليكم
شكرا على ردك أما بالنسبة لتعليقاتي المتتالية فلا تفرحي كثيرا- هذا طبعا إن كنت تفرحي بها؟؟؟؟- فأنا لي طريقة خاصة و فلسفة في الرد على رسائل أصدقائي و التعليق في مدوناتهم و مواقعهمفهي تكون "كل سنة مرة "الحكم فيها مزاجي و ان كنت أعتبر نفسي وفية _مش كثيرا يعني مش وفاء سموؤلي _ لمواقعهم لكن لست أدري ماذا يحدث لي هذه الأيام مع مدونتك متكونيش عملالي عمل على حد قول المصريين؟؟؟
المهم أرجو أن تكوني قد اتفكيتي و لو قليلا من عجقة السير. و لكن عندي سؤال لماذا اشتريتي كتاب الكامل للمبرد و كتاب سلام الخياط ؟هل هما عدة للمدونة أم تردين ان تصبحي عميدة الأدب العربي فالمكان شاغر منذ وفاة طه حسين؟؟؟؟؟؟لا عليك مني هذا فقط تنفيس لقليل من الحسد بت أشعر به نحوك فأنا أعاني من عجز مزمن من تصفح كتب في اللغة و خصوصا الكتب القديمة تلك التي تضم مجلدات كثيرة والمتعلقة بالنحو و ما شابهه مع حبي الشديد لجميع اجناس الأدب أما بالنسبة لكتاب سلام خياط فأنا لم اقراه و لكني اشم من عنوانه رائحة اللغة قد اكون مخطئة و من يعلم قد تدفعني غيرتي منك لتصفح كتب اللغة في يوم من الأيام .ملحوظة أحب كثيرا الكتب التي تعنى بفقه اللغات و تاريخ اللغات و العلاقات بينها _شفتي يعني مش جهل كلي باللغة_ .
سلامي لك و بالتوفيق و فعلا قليل هم من يعشق القراءة و التنوع فيها مثلك .
نسيت بلغي سلامي للأستاذ رياض الريس فلا أعتقد أني قد ألتقيه فالجغرافية يا عزيزتي لا تسمح بذلك و إن كان ذلك ليس مستحيلا و لكن حاليا أخاله مستبعد هييي يا زينب السلام امانة ؟؟؟و اعتذر عن الطول المفرط.
موفقة بإذن الله و السلام عليكم
سلامااات أمينة:
يبدو أن (عملي) نافع معك!
تعليقين بمقالة واحدة؟!! عجبٌ عُجاب!!
بداية أنا لغاية الآن لم أُفك من (عجقة السير), و بالنسبة لكتاب "الكامل في اللغة و الأدب" للمبرد و "المستطرف في كل أمر و مستظرف" و كتاب سلام خياط "إقرأ" فهم فعلاً عدة كتابة, قد تكون صفحتها المدونة و قد لا تكون.
فأنا كما تعلمين يا عزيزتي أنهيت دراستي الجامعية في إختصاصي "المعلوماتية الإدارية" و "المحاسبة و التمويل" و بالتالي تنقصني الكثير من المعرفة الأدبية التي أحاول تحصيلها بالقراءة.
عساها تعطي ثمارها يوماً ما.
بالنسبة لكتاب سلام خياط "إقرأ" فهو مخصص لمن يهوى الكتابة و يحاول أن يساعد هاوي الكتابة ليصبح محترف, و على ذمة (ناصر) المسؤول عن البيع في جناح دار الريس في معرض المعارف, هو كتاب أكاديمي و يعتبر من المراجع المطلوبة.
عندما أبدأ بقراءته سأعطيك تقييمي حوله.
بالنسبة لإستاذ رياض, سأخبره في أول فرصة ألتقيه فيها عن اهتمامك بكتاباته و سلامك له.
و كهدية مني إليك, إفتحي هذه الصفحة و قومي بإنزال الملف الموجود هناك:
http://www.4shared.com/file/5585692/15f29c17/___online.html
زينب.
سلاماات أمينة:
من كم دقيقة وردني إتصال من دار رياض الريس, و أبلغت الأستاذ رياض بسلاماات أمينة من المغرب.
و لظرافته, طلب مني تفاصيل: عمرك, طولك, بشرتك, وضعك الإجتماعي... و أنه لن يرد السلام دون التفاصيل. :)
زينب.
العزيزة زينب
تحياتي
أحسدك على هذه العجقة الرائعة ..
أنا من المعجبين بالأستاذ نصري الصايغ وإن كنت الان خارج الكون الذي يمكـّنني من أن أشتري واحدا فقط من الكتب أو الروايات التي تقتنيها له أو لغيره ..
ـ أحسدك أيضا على معرفتك بشخصية مثل الأستاذ رياض الريّس .. فدار الريّس هي احدى منارات الثقافة العربية في عصرنا الحديث ..فكيف بذاك المتربـّع على عرشها ..
ـ أضيف الى عجقتك هذه طلبا ملحـّا .. أرجو إعطائي رأيك بمقالي المتواضع الأخير ..( لا فتى إلاّ علي )..
ـ كان الله معك يا زينب ..
سلامااات جو:
بداية (دخيل الله) بلا حسد!!!
مش ناقص.
:)
بالنسبة لمقالتك "لا فتى إلا علي" خبرتني عنها ريم من البارحة, و قرأتها.
هي باعتقادي أكبر من إن يعلق عليها.
رهيب إنت يا أخي, في ناس كتير باتمنى يا ريت بيقروا كتاباتك و بيعرفوا اللبناني على حقيقتوا.
يا ريتهم بيعرفوا ليش إبن الجنوب بيحلم بالشهادة (يللي بيعتبروها موت).
يا ريت...
زينب.
السلاااااااام عليكم
ما سستر زينب كيف حالك اليوم مزاجي منيح وبعرف شو بكتب قبل كم يوم كنت برد على بوستك وانا عم اسمع جعير السنيورة عشان هيك مابعرف شوكتبت ولا شو قرأت اليوم انا احسدك على شغفك للقراة وشهيتك المفتوحة التي بدورها تشجع الآخرين على القرآة وهالعجقة شي طبيعة لشخصية محبوبة متلك والله يديم العجقة عندك بس ما يحرج ميزانيتك وكترها قد ما بدك
مع اني لست بقارئ جيد لكني سوف اسعى لقراءة الكتب التي نصحتي بها وكتاب المستطرف سوف يكون فسحتك لبعض الوقت ولكن لن تواصلي قرآءته وهذا انا اكيد منه اما اقتصادنا سوف تقرأينه مرات ومرات ....
تحياتي لك
سلامااات جعفر:
شكراً لك يا صديقي على لائحة دور النشر الصديقة - و لو أنها وصلت متأخرة و يللي كان كاااااان- :)
بالنسبة لكتاب المشتظرف هو ليس من نوع الكتب التي يقرأها المرء دفعة واحدة لأنه - كما تعرف- يحمل بين دفتيه نوادر و أشعار و أمثال و طرائف و بالتالي هو جيد لاستخدام بعضه في الكتابات.
بالنسبة لكتب السيد محمد باقر الصدر و تحديدا كتاب "إقتصادنا" فأنا استعرته و قرأته منذ أكثر من 8 سنوات و الآن اشتريته للإحتفاظ به كمرجع لا غنى عنه.
مشكور أخي على تعليقك و لمعلوماتك, وردني أكثر من إحتجاج من البحرين بخصوص تعليقاتك لأنك - كما قالوا- وضعت يدك على مجال التعليق البحراني في مدونتي و سلبتهم لقب (شقيقة) الذي أطلقوه علي و حولته إلى (ماي سيستر)
:)
أنا خبرتهم إنو (لا ذنبك و لا ذنبي إذا كانت كتاباتي جذابة و مفعولها على البحارنة لا يقاوم و إنو المزعوج يجي يعلق)... - بالمزح أكيد-
:)
زينب.
:)
زينب.
الأخت:
مررت " بلا فتى إلا علي.." عند جو...
ثم عبرت إليك...وسعدت بما تكتبين ببساطة الفراش...
مساءالورد زينب
كما ترى مفعول سحرك مازال يسيطر علي و عدت مرة أخرى ،أولا شكرا على الهدية فقد اسعدت بها كثيرا و merci لأنك أبلغتي سلامي للأستاذ رياض و بالنسبة لشروط تقبله سلامي فأنا عادة لا أقبل الشروط و لكن ماشي يا أساذنا مع اني كنت أود لو أنك يا زينب حاولت معه ليخفظ قليلا من سقف الشروط تفاديا لأحراجي و لكن معليش سأجيب :عمري "ثلثاه ما كان يحق لي أن أصوت لأني قاصر و ثلثه لم أصوت لأني ماعدت قاصر " أما" طولي فهو يناسب عرضي حتى و إن تمرد عرضي أحيانا فأتعايش معهما دون عقد" أما وضعي الإجتماعي حاليا هو مريح و عالي العال و زيادة في التوضيح "لاأشغل بال احد و لا أحد يشغل بالي؟؟" أما لون بشرتي فهي على حسب ليس لأني حرباء أعوذ بالله و لكن هي كده إذا غضبت صارت حمراء و إذا تعرضت لبرد قارس صارت زرقاء و إذا خفت كانت صفراءو إذا تعضت لشمس المتوسط غدت سمراء يعني مبترسلهاش على لون واحد.أظن الآن لم تعد هناك حجة لعدم قبول سلامي و اصبح مجبرا أستاذنا الكبير على قبوله بعدما أجبت عن كل استفساراته أليس كذلك يا زينب؟؟؟.
بالنسب لك يا زينب أشكرك كثيرا و أحيي فيك روح السعي دائما وراء التعلم أكثر، موفقة إن شاء المولى تعالى و السلام .
و استسمح على طول البيان الذي كتبته .
أمينة
سلااااااااام عليكم
لا يزعل احد خلاص نستبدل ماي سستر بالغالية زينب
لقد كنت اسمع من الكتاب او الشعراء عندما يكتبون رائعة من روائعهم في الكتابات او القصائد الشعريه فإنهم لا يعرفون كيف كتبوها فهم لايشعرون بأنفسهم إلا انهم انتهوا من الكتابة وبعدها يستفيقون من بعد كتابتها لقد اصبت بهذه الحالة ولكن على عكس ما يكون الشعراء والكتاب كتبت تفاهات ليس لها اول ولا آخر والحمد لله انشل الكمبيوتر ((حسب مصطلحكم تلت))يعني جمد واطفأت الجهاز وانا افكر ماكتبت ولكن بعد صلاة الفجر مباشرة قاربت الساعة الرابعة شغلت الجهاز ودخلت المدونه والحمدلله لم ينزل التعليق لكانت نزلت المصيبة بالنسبة لإحتجاجات ابناء بلدي فلك مني الوعد ان ادخل مدونتك واكتفي بالقراءة مثل ما افعل في كثير من المدومنات مثل مدونة العزيز جو التي يصعب عليي في اغلب الأحيان التعليق لرقي كتاباته وعمقها ولهذا اغلب الأحيان اكتفي بالقراءة مع انه شرف التعليق على كتابات جو لم انله إلا مرة واحدة اما الأعزاء الآخرون لا اتعب نفسي بالدخول في مدوناتهم لاني علقت اكثر من مرة في مدوناتهم ولم يكلفوا خاطرهم بالرد ربما يكون انشغالهم الدائم هو السبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولهذا لا ارجع للمدونه التي يعجز صاحبها عن الرد على زواره
تحياتي لك
((واذا بتوصي شي من البحرين بعد كم يوم اختي رايحة لعندكم)))
سلامااات مهيار:
شكراً على مرورك الأول- عساه لا يكون الأخير.
زينب.
سلامااات أمينة:
رأيت كيف أن باستطاعتي استدراجك للتعليق و التعليق و التعليق؟!!
:)
بالنسبة للتفاصيل المهمة التي أوردتها, سأبلغ الأستاذ رياض فيهافي أقرب فرصة.
زينب.
سلامااات جعفر:
يُقال يا أخي أن الفكرة الأولى دائماً على حق.
تباً للكمبيوتر و بوكلته التي حرمتنا من فكرتك الأولى و انفعالك الأول!
أنا يا أخي لا مشكلة لدي, شقيقة, ما سيستر, عزيزتي, صديقتي, رفيقتي, الغالية... لا يهم.
المهم أن تعلق و ألا تحرمني وجودك إرضاءً لأبناء جلدتك.
بالنسبة لزيارة أختك, فأنا أوصي بضرورة لقياها و تقبل السلام وجها لوجه.
لا شيء غير ذلك.
زينب.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






said:
said:

said:

said:



من المغرب