و مُهْمَلَة.
أهمَلتُ نفسي
لأعتني بآخرين,
سلامااات والدي ياسر:
و للعلم فقط,
هيدا مش تشاؤم,
هيدي الحقيقة.
و الحقيقة أحيان كتير
بتكون سودا
مش بيضا.
زينب.
بالاصل نحنا ولدنا بالاهمال بنعيش مهملين ومنموت مهملين
ياترى ولادنا يعني الجيل الجديد رح ينهملوا كمان
السلام عليكم
من خلال تتبعي لأسلوبك في الكتابة فأنت تملكين قلبا يسع الكل و يبقى به أماكن شاغرة تنتظر محتاجين للحب و العطاء تمنح لهم دون تردد و لا تمنن و لا اعتبر مقالك تشاؤم فمهما كان الإنسان كبير القلب معطاء بلا حساب يحتاج أحيانا لكلمة شكر او التفاتة عرفان ليواصل طريقه بطاقة أقوى وفقك الله _ اقرأ لك منذ مدة تقرب العام و تعجبني مقالاتك احسها قريبة للقلب و صادقة يمكن علقت على أحد مقالاتك ايام الحرب و بعدها صرت أقرأ فقط دون تعليق ربما هو إهمال مني لحقك في معرفة أراء زائري مدونتك فلا تظيفيني لقائمة المهملين و المقصرين في حقك .
بالتوفيق يا زينب
زينيا إليغانس... تحية وارفة...
تارةً ننام لنحلم... وتارةً نحلم لننام...!!
نعد كوب الشاي... ويعدنا هو أحايين كثيرة!!
ندير المؤشر على محطة إذاعية، فتديره علينا هي الأخرى!!
مهما أنرنا الفوانيس، فإنها تضيء أجسادنا!!
لا أعرف إن كان على غير عادتنا...
نمشي بخطى متثاقلة... نقف مشتتين على حافة الإهمال... نهرول من التشرد لننسَكِبَ في الضياع...
تواسي صمتنا... أرواحٌ تلتصق بذاكرتنا... كيف لا وقد انذبحت عطاءً لأجلنا... إننا ننتشي بعطرها الآن..
لطالما كلفوا أنفسهم مشقة العناية بآخرهِم على حسابِ أناهم... يمدون أيديهم لتربت على أكتافنا... فنحضنها ونضعها على القلب... لا يفارِقون ولا يُفارَقون...
كلما شعرنا بضيقٍ يستعر في صدورنا... أمعنَّا في عيونهم... وتحسسنا خفقان قلوبهم...
كأن القلب يتنهد مغمغماً:
كلما انسلَّت لصدري نائبة... فرَّت الأدمعُ مني هاربة
أُهمِلُ الدمعَ إذا أهملتُكُم... يا قلوباً في التفاني ذائبة
الحالمة زينب
كلما أوجزتِ التأمل بحنكة.. كلما انبعثت رغبةٌ بقراءة المزيد... خاصةً مع براعة الفرشاة وجنون اللوحة!!
لكِ وللمضحين ألف تحية...
تصبحين على دفء...
مجتبى
(( لا توقظوا المدينة... لأنها تنامُ في بحرٍ من الهدوء...))
سلاااااااااام عليكم
سستر ام الزوز ولا يهمك وكل الدنا ما تهمك
((تشقين ليسعد آخرون))
سستر زوزو لا والف لا فأنت دائما الجندي المجهول وقلبك الكبير يسعنا نحن جميعا ولكن لا يبرر إهمالك لنفسك
وانا اعتبر مدونتك مهربي في كثير من الأحيان ولكن (( لن نهملك )) لإنشغالنا بأنفسنا
وهذا حال الدنيا ساعة إليك وعشرة ايام عليك
ديري بالك على حالك يا غالية
وتحية لك ولتضحيتك
((واذا صار عندك وقت ورحتي عالمعرض عندي كم دار نشر بحصل حسم منيح)) عرض مغري لزيارة المعرض
سلامااات مجد:
ما بقدر جاوبك عهالسؤال...
أنا مشكلتي الشخصية مش عارفة لاقيلها حل, بدك ياني فكر بالمشكلة الأممية؟!!
زينب.
سلامااات أمينة:
مشكورة حبيبتي على رأيك بي و بكتاباتي, و تأكدي أني لا أنسى سؤالك الدائم عني أيام الحرب, و أعلم أن من يسأل لا يُهمل.
أنا لست طماعة, لن أعتب على قلة التعليق, تكفيني زيارتك.
زينب.
سلامااات مجتبى:
كل مرة كنت أقرأ تعليقك في مدونتي كنت أتساءل: بماذا أعلق عليه؟.
و أنتهي إلى اللاتعليق كي لا أقصر بحقك.
هذه المرة علقت أنت على (إهمال), فقررت أنا ألا أهمل الرد.
بداية يا صديقي أنا أنام لأحلم و لا أحلم لأنام...
أنا أعد كوب الشاي... ليعدني!!
أدير المؤشر على محطة إذاعية، لتديره علي!!
أنير الفوانيس، لتضيئني!!
و لكني عندما أعتني بآخرين أدرك أنهم سيهملوني, لا أعبأ و لا أهتم...
أستمتع بالإهمال...
هي نزعة سادية عندي, ربما...
أو ربما هي مجرد...(قل كلمتك و ارحل.. لا تنتظر ردة فعل من أحد... قد تفسد عليك متعة الإفصاح).
و اسمح لي أن أنصحك تماماً كما نصحت العزيز جو من قبل, بالله عليك ابدأ بمدونة, أسلوبك الكتابي جميل...
لا بد و أن تصبح - ك جو- أكثر شعبية مني.
:)
زينب.
سلامات ماي دير براذر جعفر:
أكتر شي لفتني بتعليقك هو القسم المتعلق بالمعرض.
بشرفك هلأ تذكرت تخبرني عن الحسم يللي ممكن تحصله؟!!
أنا من البارحة زرت المعرض و اشتريت كتب و في كتاب منهم انهيت قراءته ليلاً...
(أنا ب حِش الكتب حش) و ال(حش) هو فعل مستخرج من (الحشيش)- الحشيش الأخضر لا حشيش الكيف-.
بس برضه مش مشكلة, ارسل لي قائمة بالدور و كيفية الحصول على الحسم و لا تزعل.
زينب.
من الأردن