أضف تعليقا
لا أحد يستطيع أن يمطر الأشياء كخولة، تضع قطراتها على الأشياء فتكشف حقيقتها، تكشف قبح الأشياء بصفاء قطراتها، وتبين جمال الأشياء بطهارة ماء مطرها... ليس هناك أجمل من أن تعرف نفسك بأنك صديق مطرات خولة..
خولة هي ما يشف..وشفافيتها هي قطرات مطرهاالبلورية في أرقى حالات نقاوتها..
حيثما خولة فثمة إشعاعات ملونة تنعكس عبر بلورتها الشفيفة، تضيء وجه المكان. حيثما خولة فثمة قطرات تهفهف بحب، تنعش روح المكان..
زينب
دائما تتحفينا بالجيد والجديد
أخبارك تفرحنا
وسماعك يطربنا
وهذا الكتاب الذي يؤرخ لهذه الحرب المجيدة يسعدنا
إشتقنالك
دمت بخير
الاخت زينب :
وانت تسردين لنا لحظة لقائك بالكاتبة خولة مطر التي شوقتني الى قراءة كتابها ذكرتني بالعام الفان وواحد عندما كنت في بيروت وصادف وجودي في تلك الفترة افتتاح معرض الكتاب . بقيت طيلة عشرة أيام أتردد على المعرض . متنقلآ من دار الى أخرى . اشتريت كتبآ كثيرة حينها . كنت مندهشآ بهذا الطقس الثقافي المميز الذي لا مثيل له في أي معرض آخر .رأيت الشاعر الذي أحبه شوقي بزيع ووقع لي كتابه (سراب المثنى ) وكذلك المفكر كريم مروة .وحضرت عدة نشاطات أدبية وموسيقية جميلة .
كم أتمنى لو استطيع ان أحضر معرض بيروت للكتاب مرة اخرى .
شكرآ لك صديقتي . ودمت بخير .
محمد سعيد
مسا الخير :
قرأت مقالتك واتجهت سريعا لمحرك البحث أسعى وراء قطرات من غيثها ..
فوجدت الكثير من ذاك الذي ما زالت الذاكرة محملة برائحته .
وجدتها تغسل آثار تلك الصواريخ التي سقطت على أهلنا في لبنان...
لا أدري ربما لن أستطيع التعليق أكثر حتى أحصل على نسخة من الكتاب ..
أو لربما اكتفي بهذا التعليق إن تجاوزت حدود اللباقة وسمحت لنفسي ان أضيف لتعليقي بضع جمل من كتابها :
((لبنان الناهض من تحت الرماد لن يكون لبنان الجميل فقط، بل ‘’لبنان الجميل والقوي’’ كم عظيم ذاك الجمال المعطر بالقوة.. هو ذاك الوطن المورق بمحبة المسيح والرسول..))
و:
((لم يتبق لمن بقي من سكان بيروت، بل ولكل اللبنانيين سوى الدعاء.. لبنان ذاك الحضن الدافئ الذي كان وحتى قبل أيام ملجأ كل العرب الباحثين عن الجمال والحرية والثقافة بحاجة لدعائكم ليقضي أهله ليلة أخرى بسلام...))
دمت بخير .
سلاماااات عليوة:
معك حق شقيق (لا أحد يستطيع أن يمطر الأشياء كخولة) و (ليس هناك أجمل من أن تعرف نفسك بأنك صديق مطرات خولة..).
كم أنا فخورة بالصدفة التي جمعتني بها و بكم!!
زينب.
سلاماااات باسمة:
لو كنت أدري أن الكتابة عن خولة ستدفعك إلى التعليق في مدونتي, لفعلتها من قبل!!
زينب.
سلامااات والدي العزيز ياسر:
متابعتك لمدونتي و تشجيعك الدائم منذ البداية, كان من أهم الدوافع التي أبقتني مدوّنَة.
شكراً لمرورك الجميل.
زينب.
سلامااات محمد:
هو تعليقك الأول في مدونتي, عساه لا يكون الأخير.
لي مع معرض الكتاب قصة, أنا التي لطالما حضرت له ميزانية سنوية.
هذا العام تلخبطت كل حساباتي, كان من المفترض أن يقام المعرض في شهر كانون, و لكنه ألغي بسبب الظروف السياسية.
عرفت بأنه سيقام هذا الشهر بعدما قبضت راتبي و صرفته, أي أن ميزانية هذا العام كانت (كحيانة).
و لولا إقامة معرض المعارف للكتاب (برعاية السيد حسن نصر الله - نصره الله و أعزه كما نصرنا و أعزنا-) في الضاحية الشهر المقبل, لكنت استدنت من ميزانيته.
زينب.
سلامااات احمد:
كما صديقك و شريكك في الوحي محمد, هو تعليقك الأول في مدونتي, فأهلا بك.
أما بالنسبة لخولة و زخاتها, فاعلم أني سعيدة جداً كوني سبب معرفتك بها و قراءتك لها.
لخولة يا رفيقي, كما للعديد من الكتاب البحرينيين الذين تعرفت إلى كتاباتهم مؤخراً, سرٌ عجيب.
تقرأهم مرة فتشعر كأنك قرأتهم من قبل مليون مرة.
لكلماتهم سحر خاص لا أدري كيف أصفه و من أين.
زينب.
مساء الخير :
أشكرك مرة ثانية
وددت أن أعود لأقول أني عرفت من أين يأتي هذا الاحساس..
فقط لأنهم يكتبون بنبض الشارع فقط .
دمت بخير
سلااااااااااااام يا شقيقة
اذا كانت كتابات الكتاب البحرينين هي ما تعجبك يا عزيزتي زينب في تلهم من وحي واقعكم اللبناني الذي نرى انفسنا به كما قالت الكاتبة خولة مطر في قطراتها (من دمهم الذي سقى الأرض حتى الارتواء.. طاف بكم واحدا واحدا يقبل رؤوسكم الساكنة فوق أكتاف أجهدها الزمن مرة والحكام مرات.. وانحنى ليقبل أيديكم يلثمها فيبعث بدفء أنفاسه لتلامس آخر وريد بأجسادكم.. وعند أقدامكم المنغرسة في الارض ركع.. وبدفء التواضع الذي لم نعهده منذ نصف قرن او اكثر، همس لنا بالبشارة.. لبنان آخر سيولد من عمق الدمار، ستطرزه نساء غسلن التعب في مياه الباروك وعلى ضفاف الزهراني جلسن في انتظار عودتهم من هناك … )
فألف تحية لك وللكاتبة خولة مطر
يا شقيقة
سلامااات أحمد:
أنت يا صديقي أعطيت جزءاً من الإجابة.
هم فعلاً يكتبون بنبض الشارع, و لكنهم أيضاً يكتبون بنبض القلب و الإحساس المرهف و العقل الواعي...
دم بخير.
زينب.
سلامااات جعفر:
بين لبنان و البحرين, عدة قواسم مشتركة بدأت بالتعرف إليها مؤخراً.
قبل الحرب, لم أكن أعرف عن البحرين إلا إسمها, بعد الحرب, أصبحت أعرف ساستها و طائفيتها و بندرها و ... و....
كم نشبه بعضنا شقيق.
زينب.
زينب ... حتى الحرب أحيانا لها إيجابياتها!
أهنئك على صداقتك الجميلة بهؤلاء المثقفين، وأشكرك لاطلاعنا على كتاب يبدو أنه يستحق القراءة بالفعل، و ها انا أضيف لقائمتي كتابا جديدا ينتظر القراءة مع بعض الكتب التي أوصيتني بها يوما أيضا ما زلت أذكر أسماءها .
تحية إلى خولة مطر وإلى أصدقائك المدونين و بالتأكيد إلى تفاهاتك أيضا!
و أشكرك على مشاركتنا بالصور.
ما تغيبي عنا كتير مره تانية :)
سلامااات حلا:
و الله أنك أحسن مني!!!
أنا ما زرت مدونتك و لا مدونات الجيران الباقيين من مدة طويلة و لكنك دايماً بتزوري مدونتي و تعطريها بعبق تعليقاتك.
بالنسبة لخولة و أصدقائها, فأنا فخورة جداً بمعرفتهم و بهنيء نفسي فيهم.
و الله يا حلا انهم عالم غير.
بالحكي عن الكتب يللي خبرتك تقريها, إبدي برابط مقالات خولة و بعدين شوفي إذا تقدري تحصلي نسخة من آخر كتاب ل (شفيق الحوت) (بين الوطن و المنفى), أكيد يهمك.
و هاي لنك بيحكي عنه:
http://www.assa fir.com/Article .aspx?EditionId =618&Channe lId=13469&A rticleId=1948
زينب.
زوز مش بيننا هاي القصص يا بنتي، أنا بحب آجي هون عشان بحب أقرأ شو بتكتبي لأنك من الناس القلائل اللي ما بكتبه أي موضوع الا إله عمق ومعنى خاص.
بعرف انه الحرب وجعها لسه موجود و عشان هيك بحب آجي أطمن انه لسه عم تكتبي حتى لو كان عن الوجع والدمار والألم ... المهم انك لسه بتكتبي .
شكرا على الوصلة والنصيحة ، أكيد حتابع معك :)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












said:
said:

said:

said:




من البحرين