مات نبي الإفتتاحيات و التحليل
جوزيف سماحة, رئيس تحرير جريدة الأخبار اللبنانية.
 
من البارحة و أنا عم فكر بكلمات أرثيك فيها.
ما لقيت أبلغ من رسالة الشقيق مارون:
 
" أنا حزين و مصدوم للغاية,
مات نبي الإفتتاحيات و التحليل.
فليشمت الأعداء."
 
و نِعْمَ القائد...
أُخذت هذه الصورة في شارع الجاموس- الضاحية الجنوبية لبيروت.
 
بدّا تعيش!!!
الزمان: مساء الأحد الواقع فيه 18 شباط 2007.
المكان: منزلي.
الموضوع: إنقطاع الكهرباء المتواصل في أحد أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت لما يزيد عن أربعة أيام, و سارة تريد أن تدرس, هو إمتحانها الجامعي الأول و البنت (بتحب الحياة, و بدّا تعيش)!!
 
ملاحظة: تم التصوير بكاميرة الهاتف, فاعذروا رداءة الصور. 
شيخ الشهداء و سيّدهم, في القلب باقيان...
بمناسبة الذكرى السنوية  الثالثة و العشرون لاغتيال شيخ شهداء المقاومة الشيخ راغب حرب و الذكرى السنوية الخامسة عشر لاغتيال سيد شهداء المقاومة أمين عام حزب الله السابق السيد عباس الموسوي (رضي الله عنهما)
 
لم يكن غريباً أبداً يا سيّدي أن يختار الله سبحانه و تعالى يوم شهادة صديقك و رفيق دربك الشيخ راغب حرب, ليكون يوم شهادتك مع زوجك و طفلك.
ألم تكونا معاً في مسيرة العلم و المقاومة و الجهاد؟!!!
ألم تتحملا معاً و تعانيا معاً خدمة لوطنكما و ناسكما؟!!!
ألم يواجه الشيخ راغب التهديدات الإسرائيلية كلها - بدءاً من الأسر و انتهاءً بالشهادة- و هو يرفض أن يترك بلدته (جبشيت) و يصرخ في وجه الحاكم العسكري الإسرائيلي أنه طالما هناك احتلال سيبقى هو يدعم الشباب المجاهدين بالعلم و المال و الجهد و طالما  هناك مصلحة لأهل بلده فإنه سيسعى لتحقيقها؟!!! ألم يكن شعاره (الموقف سلاح و المصافحة اعتراف)؟!!
و ألم تكن أنت يا سيدي أول من رفع شعار (سنخدمكم بأشفار عيوننا) و (الوصية الأساس حفظ المقاومة)؟!!!
أمثالكما يا سيدي, يا من اغتالتكما يد الغدر الإسرائيلية على مرأى من العالم كله, ليسا بحاجة لمحكمة دولية تحقق العدل الإلهي على الأرض, أمثالكما يكفيهما عدالة الله يحققها مقاومون هم من تلامذتكما و أبنائكما و السائرين على نهجكما.
 
 
 
 
إعترافات تافهة!!!*
صباح اليوم فاجأني إيميل ملغّم من ديم.
اعتقدت لوهلة أنّه جدّ في الأمور أمور,
فأسرعت إلى فتحه لأفاجأ بعبارة (يوف بين تااااااااغد) مرفقة بلنك يطلب مني الخوض - بموضوعية- بخمسة أمور شخصية لا يعلمها الآخرون عني.  
فضيييييييييحة.
عمّ تراني سأتكلم, أنا عميلة المخابرات السابقة و الحاليّة و اللاّحقة. (آاااخ, زلّ لساني!!!)
 
حسناً, سأحاول أن أتطرّق إلى خمسة أمور يعلمها بعضكم فقط لأعلم بها بعضكم الباقي, و أستطيع أن أضمن عدم تراجعي عن اعترافاتي هذه و لكني لن أضمن لكم الموضوعية (إيه, الله يرحم إيّاما).
 
أوّلاً: لطالما كان وزني (61 - 63) كلغ, في مرحلة ما استقر على 75 كلغ تبعها حركة رصّور فتنقّل ما بين 72 إلى 78 ليستقر مؤخراً على 72 كلغ. (هيدا خبر يقين).
 
ثانياً: تمّ سحب السفراء و قطع كافة العلاقات الديبلوماسية بيني و بين أنظمة الغذاء الدارجة (الشهيرة بإسم ريجيم) منذ أكثر من عشر سنوات.
 
ثالثاً: أكلتي المفضلة هي البيتزا (فيجيتيريان) و حبّذا لو تكون سوبر مشلفطة مع جبنة دوبل.
 
رابعاً: شرابي المفضّل ( صباحاً و ظهراً و مساءً) منذ أن تخليت عن رضاعة الحليب هو التيركيش كافي ويذآوت شوغر, و صدّقوا أو لا تصدّقوا أنا من ألد أعداء التدخين.
 
و أخيراً و ليس آخراً: لم يخفق قلبي أبداً لرجل لبناني (عدا السيد حسن نصرالله (حفظه الله) و المشكوك بلبنانيته حالياً من قبل السلطة اللبنانية).
 
و الآن, ست ديم, أرجو أن تعجبك إجاباتي.
و بلييييييييييييييييز, تماشياً مع ميولي السياسية, اعذريني و اسمحي لي ما مرر التااغ لحدا. (بصراحة هو يستدرجنا للقبول بمحكمة دولية معروفة الأهداف مسبقاً).
 
*ملحوظة: كُتِبَ تحت تأثير كبسولة (إفّكسور) للتأكد و لمعرفة المزيد إضغط على اللنك أدناه:


<<الصفحة الرئيسية
للتافهين فقط zazoual221201@hotmail.com