قالوا أن العاهل السعودي تبرع للبنان بنصف مليار دولار ووضع مليار دولار كوديعة في المصرف المركزي دعماً لمركز الليرة.
و أن العاهل الأردني أرسل عيادات نقالة لنقل بعض المصابين إلى الخارج للعلاج على نفقته الخاصة.
و أن الأمم المتحدة طالبت بما يزيد عن 150 مليون دولار مساعدات عاجلة للنازحين.
و أن الدول العظمى اجتمعت في روما للتباحث حول كيفية تأمين مساعدات اقتصادية للبنان.
و أن الجمعيات و المؤسسات العربية العامة و الخاصة بدأت بحملة جمع تبرعات لبناء لبنان.
و أن آل الحريري فتحوا في مصارفهم حسابات لجمع التبرعات....
و أن بعض الدول العربية, الخليجية خصوصاً, وضعت قيوداً على عملية جمع التبرعات هذه (لأنها تريد التأكد من عدم وصولها لحزب الله و للمقاومة)...
و أن (العزيزة) كوندي, أثناء تقبيلها من قبل الزعماء العرب (بدءاً من سنيورتنا العزيز), أبلغتهم أنهم لن يسمحوا بوقف النار (و مش مشكلة بعدين بيحاسبوا الحكومة اللبنانية و بيدفعوا لإعادة الإعمار و البناء)
أنا الحمقاء التافهة دعوني أخبركم بما يلي:
انّا لا نحتاج لتبرعاتكم.
لا نحتاج لتباكيكم فوق أشلائنا و جثثنا.
لا نحتاج لدمعة من عيونكم.
أو لدولار من جيبكم.
لا نحتاج لكم تقتلونا ثم تتبرعوا لنا ببعض مما قبضتم ثمناً لصمتكم و حيادكم.
نحن قررنا انّا إذا قُدّرت لنا الحياة فلتكن حياة عز و كرامة, و إلا فلا للحياة.
نحن لا نحتاج لتبرعاتكم.
إن اكترثتم حقاً لأمرنا, ادعموا مقاومتنا, شرفنا و عزتنا.
اسمحوا لنا أن نعيش مرفوعي الرأس.
لا تتآمروا علينا.
لا... لا ...لا ....
زينب.












