و لأني لن أستطيع فعل ذلك دون أن أكيل كل ما سمعت أو قرأت أو عرفت يوماً من كلمات الشتم و السباب على رأس السنيورة و من معه في اتخاذ هكذا قرار.
و لأني و لا بد حينها سأقارن بين هذا الإنجاز و ما أنجزه البعض ممن يُحتفى بذكراهم و تُعطل البلد كُرمى لإنجازاتهم.
و كي لا يُقال أني لا أُراعي حُرمة الشهادة – حتى و إن لم تكن مطلوبة-.
دون أن أنسى توجيه أجمل التحايا و أعطرها لأسود المقاومة اللبنانية و الإسلامية البواسل خصوصا سيدهم السيد حسن نصرالله حفظه الله و أبقاه شوكة في صدر الأعداء و أيده بنصره بحق قائم آل بيت المصطفى (ص).
أستغرب معاملة البعض لهن باحترام رغم معرفتهم بحقيقتهن, كأننا نعيش في زمن ترتفع فيه قيمة المرأة بارتفاع تنورتها, و تزداد بازدياد حجم شفتيها و مقدمتها و مؤخرتها (الثقافيتين طبعاً)!!
تتحدث إحداهن عن الله و الدين و الصلاة و النواميس الإجتماعية, فتكاد تنسب لها القداسة, و ما أن يمر أول (ذَكَر + حساب مصرفي مُعتبر) أمامها حتى تخلع رداء التقوى و القداسة و تطلق الضحكات و توزع القبلات و الفخذذات و الهمزات و اللمزات...
العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة, قد تكون من أسمى أنواع العلاقات بين البشر (متى اجتمع الفعل الشعوري الحُبي مع الفعل الجسدي) و قد تكون من أرذل أنواع العلاقات و أكثرها إثارة للقرف و الإشمئزاز(متى أُخِذت اغتصاباُ) . للبعض هذه العلاقة قد تكون مجرد فعل ميكانيكي لا طعم له و لا رائحة (اضغط زر التشغيل الأوتوماتيكي الليلة, مش طالع عبالي شغّل فكري شيري).
مرة سألت إحداهن عن رأيها بإعارة ملابسها الداخلية, (أكيد نوووووووووووو) أجابت.
أحاول أن أستوعب كيف تعير جسدها لرجل كل حين؟؟!!!
تخيلي أحدهم يبصق في فمك!!!
تلك هي قبلة (البوش آ بوش).
أستعجب كيف ترضى أن يصبح فمها مبصقة مدوّلة و مؤمّمة؟!!! (عأساس إنها صارت متل مركز الأمم المتحدة- بس على فكرة, حتى كراسي الدول بالأمم المتحدة محفوظة بإسم أصحابها و لا يجلس عليها كل من هب و دب)!!!
عجبي لرجل يرضى أن يشارك فراشه و موضع رحاله مع عشرات الرجال.
و عجبي لامرأة ترضى أن يلصق على وجهها و قفاها شعار (جرّب مرة أُخرى) !!!
زينب.
﴿ كُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنَ الكَرِيمِ إِذَا أَهَنْتَهُ, وَمِنَ العَاقِلِ إِذَا أَحْرَجْتَهُ, وَمِنَ اللَّئِيمِ إِذَا أَكْرَمْتَهُ, وَمِنَ الأَحْمَقِ إِذَا مَازَحْتَهُ, وَمِنَ الفَاجِرِ إِذَا عَاشَرْتَهُ.
وَإِنِّي ذُقْتُ الطَّيِّبَـاتِ كُـلَّهَا فَـلَمْ أَجِدْ أَطْيَبُ مِنَ العَافِيَة, وَذُقْتُ المَرَارَاتَ كُلَّهَا فَلَمْ أَجِدْ أَمَرُّ مِنَ الحَاجَةِ إِلى النَّاسِ, وِنِقِلْتُ الحَدِيدَ وَالصَّخْرَ فَلَمْ أَجِدْ أَثْقَلَ مِنَ الدَّيْنِ.
إِعْلَمْ أَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ: يَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَلَيْكَ, فَإِنْ كَانَ لَكَ فَلا تَبْطَرْ, وإِنْ كَانَ عَلَيْكَ فَلا تَضْجَرْ, فاصِْبْر فَكِلاهُمَا سَيَنْحَسِرُ.﴾
وصلتني نهار السبت رسالة إلكترونية من صديق و أخ عزيز جداً اسمه علي حمود (يطيبُ لي أن أدعوه تيدي), يطلب مني نشر هذه الوصايا التي- كما يقول- تلهمه للإستمرار في مواجهة ظروف الحياة الصعبة و تذكره دائماً بأن (الله رح يفرجها شي يوم) لأن (الدهر يوم إلَك و يوم عليك).
مع دعائي له و لنا جميعاً بأن يحين هذا اليوم الذي لنا قبل أن يحين يومنا.
وليد كمال جنبلاط، يعزّ عليّ ويحزنني أن أسمعك واراك متوتراً تطلق تصريحات لا تمت إلى تاريخك النضالي في حرب الجبل ولا إلى التراث السياسي العريق لهذا البيت الذي أصابته النكسات تلو النكسات منذ قرون وبقي قلعة المقاومة والصمود في وجه الغزاة.
وليد كمال جنبلاط، أنا الموقع أدناه سمير القنطار، ابن مدرسة كمال جنبلاط وجمال عبد الناصر، ابن جبل العروبة الذي انبت حماة الثغور، أعلن بان أي كلام تخويني بحق سلاح المقاومة وبحق الإخوة في حزب الله يطالني في الصميم وهو طعنة عميقة أصابتني بجرح لن يندمل إلا حين تعود إلى موقعك الطبيعي، وليد جنبلاط حفيد شكيب ارسلان وابن كمال جنبلاط وسليل الجبل الذي لن يكون إلا جبل المقاومة. آمل أن يلقى هذا النداء الاستجابة الفورية وان لا يفسر أبداً في خانة التخوين أو التضليل.
ما دفعني إلى الكتابة هو شوقي لان يكون يوم حريتي ويوم استقبالي على ارض وطني وفي بلدتي يوماً يكون فيه الغزاة في العراق قد عادوا إلى حيث أتوا لا أن يكونوا في انتظاري على مدرج المطار لكي يقتادوني إلى معتقل غوانتانامو.
الاسير سمير القنطار معتقل هداريم ، فلسطين
<<الصفحة الرئيسية








