من كلام أمير النِحَل علي (ع) – 1-
 
﴿ إتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لأَمْرِهِمْ مِلاكاً, و اتًّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً, فَبَاضَ و فَرَّخَ في صُدُورِهِمْ, و دَبَّ و دَرَجَ في جُحُورِهِمْ, فنَظَرَ بأَعيُنِهِمْ و نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ, فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ و زَيَّنَ لَهُمُ الخَطَلَ, فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ الشَّيْطَانُ في سُلْطانِهِ و نَطَقَ بِالبَاطِلِ على  لِسَانِهِ.? 

مِلاكاً= و لِياً لهم, و متسلِّطاً عليهم.

أَشْرَاكاً = جمع شِرك, شبكة الصيد.

فَبَاضَ و فَرَّخَ في صُدُورِهِم = استوطن قلوبهم متمكناً منهم لزوم الطائر العش الذي فيه.

دَبَّ و دَرَجَ في جُحُورِهِمْ = مشى مشياً رويداً في أحضانهم (يصور عمل الشيطان و تدرّجه مع ابن آدم حتى يورده المهالك).

فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ= أزلّهم عن طريق الحق.

الخَطَلَ = الكلام الفاسد.

شَرِكَهُ الشَّيْطَانُ في سُلْطانِهِ= صارت أعمالهم و أقوالهم تبعاً لمراد الشيطان.
  
كنت أريد وضع صورة لنواب الأكثرية البرلمانية في لبنان , و لكني خفت أن يرفعوا دعوة ضدِّي و ضد الإمام علي (ع). سامحوني بس ما حدا قدكم, و ما حدا بيقدر ينافسكم على تمثيل دور من يتكلّم عنهم أمير المؤمنين بعصرنا هذا...
 
هَزُلَتْ
أراض مباركة -1

أنقر على الصورة لتراها بالحجم الطبيعي

زوجي العزيز, اشتقتلك
تم حذف هذه المقالة من قبل زينب رحال.
حبيبي ...بصوت الماجدة
إليك يا من حبُّك أجمل هزائمي

إليك يا أروع الغزاة

أهدي هذه الأغنية

النسر و الدجاجة
 هذه الأبيات وجدتها في أحد دفاتري الجامعية بقلم زميلي أحمد حجّار, بصراحة لست أذكر إن كانت من تأليفه أو لا.

رأيتُ دجاجةً تقتادُ نسراً

              و قد ركبته ركباً كالمطيّة

و في أوداجه وضعت لجاماً

              و غِلاً في مخالبه القويّة

فصِحتُ من التعجّبِ ليت شِعري

              أهذا حقٌ يا أهل الحميّة؟!

و طال تعجّبي و إذا منادٍِِ

ٍ              ينادي بلهجته الشجيّة

"فهذا النّسرُ شرقيٌّ ذليلٌ

              و لكنّ الدجاجة أجنبيّة !!!"
 
ليلة وأد بغداد -2

تم حذف هذه المقالة من قبل زينب رحال.

لو سألت !!!؟
 كلما التقيتك تمنيت لو سألتك:
" كم امرأة مرت بجسدك و بجسد كم امرأة مررت؟"
كلما صافحت يداك يدي تمنيت لو سألتك:
" كم امرأة لمستك و كم امرأة لمست؟"
كلما ضممتني الى صدرك تمنيت لو سألتك:
" كم امرأة ضمّتك و كم امرأة ضممت؟"
كلما شممتني بأنفك تمنيت لو سألتك:
" كم امرأة شمّتك و كم امرأة شممت؟"
كلما قبلتني شفتاك ارتجفت شفتي و تمنيت لو سألتك:
" كم امرأة قبلتك و كم امرأة قبلت؟"

طالما تمنيت لو أسأل, لكني ابدا" ما سألت.

خوفا" من جوابا" سيقتلني, ربما لذلك ما فعلت.



<<الصفحة الرئيسية
للتافهين فقط zazoual221201@hotmail.com