أضف تعليقا
واللـه أسئلتك كتير مهمة وصعبة
للغــاية..
تبدو للبعض تافهة ولكنها مُـرة
دمتي لنا بكل خير
الشقيقة العزيزة زينب..
أما أنا ففكرت دائما بثلاث مما ذكرتيه..
فكرت بكسر جمجمتي و رمي محتوياتها في أقرب سلة للمهملات..
وحاولت مرار اعتزال الحياة و جربت حياة الزهد و التصوّف..
واقتنعت حتى العظم بتفاهة هذه الحياة و كل ما فيها من ملذات و مغررات..
مارون
.
أدعوك لقراءة آخر ما هببته أفكاري وتأملاتي التافهة بل المجنونة
أحلا شي يا زينب إنك تدّعي الجنون
أنا عملتا صدقيني بترتاحي..
بتصرخي ساعة اللي بدّك.. وبيقولو خوتا ما تردوا عليا..
فيك تقتلي زلمي إذا بدِّك بتاخدي حكم مخفف..
كل اللي حاسستيون بس تطبقي جنونك الخاص.. بتعمليون
سلامااااااات جو:
في أواخر العام 2005, كتبت لأحد أصدقائي رسالة بدأتها بالقول:( على هامش الحياة- الهاوية- أعيش, فلا أدخل معتركها تماماً و لا أموت تماماً...)
أكثر من مرة رجوت هذا الصديق أن يرسل لي نسخة عن هذه الرسالة التي تزيد عن ثلاث صفحات, و التي كتبت فيها ما لم أكتبه يوماً من قبل, و لكنه ماطل و ماطل إلى أن انقطع الإتصال بيننا.
......
شو عاد بدي فيك يا قلبي...
صرت جرح كبير عجنبي...
كنت عوزك كان عندي حب...
و اليوم لشو بعوزك بلا حبي...
..........
شايف ما أروع هالموال للكبير وديع الصافي...
زينب.
سلاماااااااات كاريمان.
هي الحياة كلها مرة,
أما أسئلتي و تفاهاتي, فليست سوى مرآة لها.
زينب,
سلاماااااات شقيق:
بتعرف شو أحلى شي تعلمته منكم؟
(الشقشقة)
قديش بتحس نفسك قريب من شخص لما تقول له (يا شقيق)
إلا عنا بلبنان, الاخوان بدهم كل شي إلا (الشقيقة).
و الشقيقة يا شقيق هي الصداع النصفي, الله يبعده عنك.
بالنسبة لتملاتك التافهة و المجنونة و تهبيباتك, انا علقت عليها.
زينب.
ya3ne 3anjad ???? mesh 2edra e7ke shi !!!!3ala el 2ad ejo hal tase2olet
سلاماااات خوتا:
يؤخذ علي اني دايما أنا و ماشية عالطريق او بالسيارة بكون عم فكر (عم احكي مع حالي, مع ناس عم اتخيلهم, عم اكتب بوست جديد...) المهم اني ما بشوف حدا و ما بانتبه لحدا.
مرة في شخص سألني مع مين كنت عم أحكي, تفاجأت, اعتقدت اني بدون ما انتبه حركت شفافي او عليت صوتي, سألته فجاوبني انو بيكون مبين علي من ملامح وجهي.
المهم, من كم يوم شفت وحدة مجنونة عنا بالمنطقة, كانت ماشية عالطريق عم تحكي لوحدها, كانت كتير سعيدة و مبسوطة, بكذب عليك اذا قلت اني ما اتمنيت كون محلها.
تمنيت لو بقدر امشي متلها عالطريق لو بقدر افتح ايديّ و ضم الهوا, لو بقدر ارقص و غني, لو بقدر أصرخ, لو بقدر اخلق عالم خاص فيني عذوقي, و احكي مع الناس يللي بيخلقهم خيالي...
يا الله يا خوتة, يا ريت في شي بير اذا شربنا منه نجن, و حياتك كنت اول وحدة بشرب منه...
بتعرفي اني احيان كتير بقطع الشارع بدون ما التفت للسيارات؟ اتمنى تضربني شي سيارة و ادخل بغيبوبة و ما عود حس بشي و لا فكر بشي....
كترت حكي ما هيك...
زينب.
سلامااااااات سرسر:
كيفك يا بنوت؟
رداً على تعليقك, لا تعليق لدي.
زينب.
كمان أأأأأأأأأخ وأأأأأأأأه
يازينب
هيك الحياة بدها شوية تأملات تافهة
أبدعت بتأملاتك بالنطق عن كل مكسور جناح لا يستطيع الطيران والتكلم
دمت بخير
فرحت كتير لما قريت هالموضوع
وأكتر لما قريت الردود
اكتشفت انه في ناس متلي يعني !!
أنا كمان كتير بلاقي حالي ماشية بالشارع ما بتطلع عالسيارات
وياما بكون رح اندعس وما بندعس !
كتير بتمنى أجن
أو بتمنى لو اكون بنت عادية تافهة أقصى اهتماماتي شكلي وشعري واضافري !
يمكن بكون مرتاحة أكتر
في بيت شعر دايما بتذكره بقول :
ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم !
أحيانا الجهل نعمة يمكن
كلماتك كتير كتير حلوة
اسمحيلي اكون من أصدقاء المدونة الدائمين
بوركت على هذه التساؤلات !!!
حقا فالحياة تضيق بنا أحيانا ... ولكن لا مفرّ ... لا بد أن الحياة بكل ما فيها !!!
أعلّل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
مرحبـــــــــا ..
في البداية تحية الى صاحبة المدونة زينب ..
بصراحة لقد تجولت في مدونتك .. وقرأت عدة مقالات
وفي كل مرة يزداد عدد إشارات الاستفهام المرتسمة أعلى رأسي ..
أشعر هنا بشيء من الغضب الكامن وشيء من النقمة ... !! لا أعلم ..
مقالاتك فيها شيء من الغموض والحزن المختبىء خلف ستار هذه الكلمات ..
تســــــاؤلات غريبة !!!
انظري بقليل من التفاؤل الى هذه الحياة لانه لا بد أن تجدي شيء مبهج ولو قليلاً ..
علّكِ متفائلة لكن من المحتمل أن أكون قد وقعت على مقالاتك التي فيها شيء من الغضب والتشاؤم لا اعلم ...
ببساطة سنكون أقوى من الحياة و ننظر فقط إلى الجانب المشرق منها وإلا سنخسر في النهاية ..
تقبّلي كامل احترامي زينب لكن كثرة الاستفهامات التي تولّدت لدي خلقت لي الدافع لكتابة ردّي ...
تحيّـــــــــــة ...
رنـــا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:
said:
said:
said:

said:

said:



اااخ يا زينب..
هل فكّرت يوما...ألاّ تفكري ابدا؟؟
هل فكرت ان تتحولي الى جثة هامدة..لا تستطيع حراكا..ل لا تريد حراكا
كل ما ذكرتيه مرّ على مخيّلتي يوما..
هل تصدّقي..واقسم لك..اني استدعيت صديقي على عجل يوما لاسأله سؤال ارّقني لعدة ايام وقضّ مضجعي...سألته ان كنت حيّا فعلا ام اني ميّت وما انا فيه هو حياة مابعد الموت...صدم واندهش حين ادرك اني جديّ..وبدأت اطلب اثباتات غريبه على صحة كلامه
احيانا تبدو لي هذه الحياة كحلم مجنون ..وبدأت اعشق ان اظل مجنونا..
- عطفا على تعليق البارحه..لقد رقصت على انغام الرصاص زمنا طويلا حتى ادمنت موسيقاها يوما..وعزفت يوما على قضبان السجن ولم اكن اتجاوز السادسة عشر..حتى اني رقصت فوق دمائي..ان كان هذا شرطك..فأنا استاذ رقص فهاتي يديك
.........
هالدني...ورشه
وترابها....كمشه
في تراب....باقي تراب
وتراب ...عم يمشي
.....
ارفع القبّعه لتفاهاتك
جو